
غريب أمر الموريتانيين فقد يدفع أحدهم وهو راض ١٥ الف أوقية من أجل الاتصالات وخدمات الانترنت العبثية في حين يرفض دفع ٥٠٠٠ أوقية فقط ثمنا لعصب الحياة ..
فاتورة الماء لو قورنت بفاتورة الاتصالات لما كانت عشرها لكنه ورغم أن أهمية الماء ورغم أنه لا حياة من دونه الا أن الصراخ يتعالي حين يأتي دفع الفاتورة الزهيدة..
.gif)






