أكد ضابط دنماركي كان من ضمن القوة المتواجدة مع القوات الامريكية في قاعدة عين الاسد في الانبار ليلة الهجوم الصاروخي الايراني ، أنه عاش ورفاقه ليلة رعب حقيقية وسط شعور بالعجز انتاب جميع الموجودين في القاعدة بسبب عدم التدرب على مثل هكذا مواقف من قبل.
في فيديو بثه علي صفحته علي الفيس اكد المدون المعروف سيدي اكماش ان الرقم الذي تم نشره بخصوص حجم ضحايا الحساب ليلي الجكنية قد وصل بالفعل ٩٠٠٠ شخصا من بينهم مدونين كبار كان المجرم يستغلهم ويبتزهم بصور وفيديوهات يصورها منهم .
شريط جديد اسوء من سابقيه ينشر من دون خوف او وجل من محاسبة او توقيف لاصحابه شريط يهاجم وبقوة الرئيس غزواني و اركان نظامه وعلي صفحات قرابة الرئيسة وبأصوات خلية اعلامية تتدرب علي الهجاء .
الغريب ان الجهات الامنية مازالت تحجم عن اتخاذ اي اجراء لايقاف مثيري الفتنة والسابحين في اعراض الناس وعدا ووعيدا وتهديدا
رغم ان كلا وزير الدفاع وقائد الاركان معنيين بملف قمة بو الا ان في سفرهما معا صحبة الرئيس رسالة واضح داخلية وخارجية الاولي و هي الاهم مبعوثة الي الرأي العام عامة والي ولد عبد العزيز خاصة وهي أن الحكم بأيدينا لا بيديك وحتي في غيابنا وفي الرسالة تأكيد الثقة في قادة اركان الدرك والحرس والطيران ومدير الامن وتبرئة لهم من اي علاقة محتملة مع ولد عبد العزيز.<