ابوحفص الموريتاني محفوظ ولد الوالد لا يمكن ان يكون شخصا بسيطا ومهمته لا يمكن ان تكون كذلك ولا يعتقد ان الوساطة التي يقوم بها علي ظاهرها واشادته المتكررة بانجازات ولد عبد العزيز وراءها ما وراءها ...
حصلت وكالة أنباء الشرق علي شريط نادر يعترف فيه طلحة وهو أحد قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بقتله للمانه ولد عالي و يروي فيه أسرارا خطيرة عن التنظيم وعلاقته بمكونات أزواد والحرب ضد من يسميهم طلحة بالصليبيين ، الشريط مقسم الي اجزاء الأول منها من 13 دقيقة اما البقية فلا يتجاوز الواحد منها 8 دقائق...
في تصرف غريب قام مواطن مويتاني غاضب من وزيرة الاسكان والعمران والاستصلاخ الترابي امال بنت مولود باطلاق النار في الهواء وسط الوزارة.مما سبب هلعا وبلبلة داخل مباني الوزارة ، بعده تم اقتياد الفاعل الي مباني الشرطة للتحقيق معه
لاعتبارات كثيرة من المؤكد أن الرئيس الموريتاني السيد محمد ولد عبد العزيز سيجدد الثقة في وزيره الأول المهندس يحي ولد حدمين بصفته رجل المرحلة والذي حقق الحزب الحاكم من الانتصارات في عهده مالم يكن متوقعا وهو ماظهر جليا في الانتخابات الأخيرة التي كسب الحزب فيها الرهان بحصاده لكل المجالس الجهوية علي عموم التراب الوطني و ل 89 نائبا بالجمعية الوطنية رغم م
يجتاح مرض غريب هذه الايام الابقار في مقاطعة النعمة الوباء يبدأ بفم البقرة حيث يضربها بقوة ويقتل العجول علي الفور حين ترضع حليب امهاتها ومن اكثر البلديات المتضررة حتي الآن بلدية اجريف ..
هذا وتتجاهل وزراة البيطرة حتي الآن هذه الكارثة المميتة رغم وسائلها وامكاناتها الواسعة والتي يبدو انها للزينة والاستعراض لا أكثر
ردا علي الهجوم غير المسبوق الذي تعرض له النظام والشعب الموريتاني مساء من قبل قناة الحقيرة القطرية أكدت مصادر مطلعة لوكالة أنباء الشرق ان النظام الموريتاني قد قرر إغلاق مكتب قناة الفتنة تلك وطرد طواقمها و ختم مكتبها بالشمع الأحمر ...
في البرنامج الذي يبث حاليا علي قناة الجزيرة <الحقيرة> والذي تحول من برنامج مواجهة الي برنامج ضيف وحوار وتحول الي لقاء خاص مع ولد الوديعة الذي بدا متلعثما في بداية اللقاء و ارتبك في تقديمه و تحول الي الهجوم علي ولد بايه حين تحدث عن الصحة والتي لم يستطع أن يتابع فيها نظرا لارتباكه الذي دفعه الي الدفاع عن الملحد بيرام و التطبيل له والدعوة الي اطلا
أنفق تنظيم الحمدين ملايين الدولارات على الانتخابات التي تمت في موريتانيا أخيراً، موجهاً هذه الأموال إلى عناصر الإخوان من أجل وصولهم إلى الحكم، لكن أمواله الملوثة التي حاول من خلالها التلاعب بإرادة الشعب الموريتاني عبر دعم حزب "تواصل" الإخواني، ذهبت دون الوصول إلى مبتغاه.