حين اطلعت علي القصة المهلهلة التي سردها الرئيس الراحل المختار ولد داداه عن أبي لم يسعني الا أن اضحك مستغربا من زيف تلك الادعاءات التي اوردها بخصوص محاولة شياخ ولد أهل احمد اغتياله بمعية شخص آخر من اهالي المجرية.
منذ اليوم الاول لظهور جائحة كورونا وبدء الاجراءات الاحترازية أخذ النائب سيدي محمد ولد الطالب اعل علي عاتقه مهمة التكفل بجميع المحتجزين بعدل بكرو ولهذا الغرض وضع منزله الكبير في المدينة رهن اشارة السلطات ليس هذا فحسب بل تكفل بكافة مصاريف المحجوزين من أكل وشرب وعلاج وغسل ثياب.
وانقشعت غشاوة الاوصاف الزائفة من قبيل رئيس الفقراء ومتاهات لا حصر لها ولا عدا بعد أن كشفت وثائق صوملك حجم الفضيحة والاحتيالات علي صوملك التي كان يقوم بها الرئيس السابق .
من هنا يتبين حجم الصداقة بين المرخي وولد عبد العزيز .