بعد تسجيل ٧٧ حالة اصابة في يوم واحد أصبح من الملح ان تقوم المصالح الصحية بزيارة خاصة لأحد أسواق العاصمة والقيام بفحوص عشوائية لعشرين شخصا علي الأقل لمعرفة مدي انتشار الوباء أو عدمه واذا حصلت علي نتائج ايجابية فعليها ان تتوقف عن حجز المخالطين وترفع الحظر عن الناس وتفتح المدن والاسواق الاسبوعية .
بعد ردات كورونا وبعد ان ارتفعت الاصابات واصبحت الوباء في نهاية أيامه اعلنت وزارة الصحة الموريتانية عن رصد ٢٠٠ مليون اوقية للتحسيس ضد مخاطر المرض في خطوة اثارت السخرية والتهكم و ذكرت بالمثل القائل الطبيب بعد الموت.
والسؤال المطروح هو لماذا تأخرت الحملة اشهرا عديدة ولم يعلن عنها الا بعد ان الف الناس كورونا وذهب عنهم الرعب والخوف
اتهم حراك ولاته المناهض للعمدة والنائب اتهم وزير التنمية الريفية السيد ادي ولد الزين بالسقوط في احضان السياسيين وتهميش عشرات القري التابعة للمقاطعة وحرمانهم من الحصول علي الاعلاف وحسب بيان توصلت به أنباء الشرق فإن الحراك يطالب باعادة النظر في الخطة المتبعة وفتح دكاكين في القري المنسية التي هي منبع التنمية .
اطلقت دورية تابعة للكتيبة ٧٢ النار علي مهربين اثنين وهما يحاولان تنفيذ عملية علي الحدود الموريتانية السنغالية فقتلت أحدهما ويدعي عباس روكي وتمكنت من الثاني فسلمته للدرك بكيهيدي حسب مصدر خاص تحدث لانباء الشرق
فرضت علينا الانظمة المتعاقبة أن نكون جهويين وقبليين وشرائحيين وأسريين
حين تكون من جهة منسية فوزنك لن يتخطي غرامات معدودة وحين لا تكون لك حاضنة قبلية قوية و لها وجود وكلمة تسمع فكتبت عليك الذلة والمسكنة وتشقق الاقدام والطموح الي ما لن تصل إليه عينك ولو عميت .