
كان تعيين السلطان ولد الطالب اعمر على رأس حزب الاتحاد آخر مسمار في نعش الحزب
أتخمه بعشرات المستشارين والمكلفين بمهام الذين اختبؤوا وتدثروا تحت الأغطية حين حمى الوطيس واشتعلت الحرب الإعلامية مع بلطجية ولد عبد العزيز فلا تسمع لهم إلا همسا واقتصرت مهمتهم الحزبية على تلميع رئيس الحزب وصقله بمساحيق منتهية الصلاحية
.gif)





