الكثير من انصار النائب الشاب خطري ولد اعل اعتبروا أن إقالته من منصبه كانت غلطة كبيرة ارتكبها النظام ذلك النظام الذي خدمه الرجل لسنوات عديدة منذ أزمته مع الرئيس الاسبق سيدي محمد ولد الشيخ ولد عبد الله وحتي اليوم بقي ثابتا صامدا صامدا وصوت مكرها ومجموعته القبلية لحزب أقل ما يقال عنه أن خذله ولم يرد له الجميل ...